أحمد بن محمد المقري الفيومي
334
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
بالكسر ولا يقال ( صحراءة ) بهاء بعد الهمزة لأنه لا يجمع على الاسم علامتا تأنيث و ( أصحر ) الرجل للصحراء ( إصحارا ) برز لها الصحفة إناء كالقصعة والجمع ( صحاف ) مثل كلبة وكلاب وقال الزمخشري ( الصحفة ) قصعة مستطيلة و ( الصحيفة ) قطعة من جلد أو قرطاس كتب فيه وإذا نسب إليها قيل رجل ( صحفي ) بفتحتين ومعناه يأخذ العلم منها دون المشايخ كما ينسب إلى حنيفة وبجيلة حنفي وبجلي وما أشبه ذلك والجمع ( صحف ) بضمتين وصحائف مثل كريم وكرائم و ( المصحف ) بضم الميم أشهر من كسرها و ( التصحيف ) تغيير اللفظ حتى يتغير المعنى المراد من الموضع وأصله الخطأ يقال ( صحفه ) ( فتصحف ) أي غيره فتغير حتى التبس صحن الدار وسطها والجمع ( أصحن ) مثل فلس وأفلس وسرنا في ( صحن ) الفلاة وهو ما اتسع منها و ( الصحناءة ) بالمد وتفتح الصاد وتكسر الصير صحا من سكره ( يصحو ) ( صحوا ) و ( صحوا ) على فعل وفعول زال سكره و ( أصحى ) بالألف لغة و ( أصحت ) السماء بالألف أيضا فهي ( مصحية ) انكشف غيمها وأنكر الكسائي استعمال اسم الفاعل من الرباعي فقال لا يقال ( أصحت ) فهي ( مصحية ) وإنما يقال ( أصحت ) فهي ( صحو ) و ( أصحى ) اليوم فهو ( مصح ) و ( أصحينا ) صرنا في ( صحو ) قال السجستاني والعامة تظن أن ( الصحو ) لا يكون إلا ذهاب الغيم وليس كذلك وإنما ( الصحو ) تفرق الغيم مع ذهاب البرد صخب ( صخبا ) من باب تعب ورجل ( صخب ) و ( صاخب ) و ( صخاب ) و ( صخبان ) أي كثير اللغط والجلبة والمرأة ( صخبى ) وبالهاء في الثاني وإبدال الصاد سينا لغة وسمعت ( اصطخاب ) الطير أي أصواتها الصخر معروف وجمعه ( صخور ) وقد تفتح الخاء و ( الصخرة ) أخص منه ويجمع أيضا بالألف والتاء فيقال ( صخرات ) مثل سجدة وسجدات صددته عن كذا ( صدا ) من باب قتل منعته وصرفته وصددت عنه أعرضت و ( صد ) من كذا ( يصد ) من باب ضرب ضحك و ( الصديد ) الدم المختلط بالقيح وقال أبو زيد هو القيح الذي كأنه الماء في رقته والدم في شكلته وزاد بعضهم فقال فإذا خثر